عاجل

السبت، 25 يونيو 2011

فرعون ومن قبله, ثورة فكرية في حل ألغاز البشرية

ثمة كتاب بعنوان: فرعون ومن قبله.......ثورة فكرية في حل ألغاز البشرية

هذا رابط لفصلين من الكتاب فيما يخص الهرم الأكبر، على موقع 4shared.com:
رابط الفصلين:
4shared.com/document/W0-nHuC_/________.htm

ملخص الكتاب:
فرعون ومن قبله
ثورة فكرية في حل ألغاز البشرية

الكتاب يحتوي على أفكار جديدة، وقد قسمه كاتبه إلى ثلاثة أجزاء.

الجزء الأول: ديانة ولغة المصريين القدماء.

وفيه يبرهن الكاتب على أن هناك مؤمنون وموحدون بالله بين الفراعنة وليس كلهم مشركون بالله، ثم يبرهن بعد ذلك على أصالة عروبة اللسان المصري القديم (الفرعوني) عبر ثماني مجموعات من الأدلة بين أدلة منطقية، وأدلة من القرآن الكريم، وأدلة من الحديث الشريف، وأدلة من القصص الإسلامي، وأدلة من النقش المصري القديم (الهيروغليفية)، وأدلة من علم الفلك، وأدلة من الأسماء اليونانية للمسميات المصرية القديمة، وأدلة من العامية المصرية الدارجة، وفي ذلك يرد على القول بأن ثمة لغة غير العربية كان يتكلم بها المصريون القدماء.

ثم يقوم الكاتب في نهاية الجزء الأول بالتطبيق على صحة نظرية أصالة عروبة اللسان المصري القديم وفي ذلك يبرهن أن فرعون موسى هو أمنحتب الثالث وأن هامان هو أمنحتب بن حبي وأن قارون هو أمنحتب بن حبو وأن اخناتون هو مؤمن آل فرعون، وأن فرعون قد غرق في النيل قبالة الفيوم، ثم يفسر السبب في إدعاء بعض الفراعنة للربوبية في ظل عروبة لسانهم، ويختم تطبيقه على عروبة اللسان المصري القديم باقتراح أن شكل رجل الإنسان في النقش الفرعوني هو حرف اللام، وهو الحرف الغائب من النقش المصري القديم طبقا لآراء علماء اللغة المصرية القديمة.

الجزء الثاني: عاد قوم هود سبقوا فرعون على نفس الأرض.

في مقدمة هذا الجزء يبدأ باستنتاج أوصاف أصحاب الحضارة المصرية القديمة بناءً على شكل وأوصاف الأبنية المصرية القديمة وما تدلى به من معلومات علمية وتقنية غاية في التقدم، ثم يبدأ الكاتب في استنتاج أن قوله تعالى (وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ) في سورة الحاقة أن من سبق فرعون كان في الزمان والمكان معا، ومن خلال تتبع الآيات التي تتحدث عن من سبق فرعون وكذب بآيات الله وأهلكم الله كما أهلك فرعون، يستدل على أن من سبق فرعون على نفس أرض فرعون، هما عاد قوم هود وقوم نوح.

أما قوم نوح فيخصص لهم الجزء الثالث من الكتاب، ويستهل الكلام عن عاد قوم هود في مقدمة الجزء الثاني الخاص بهم، ويستنتج أن صفات عاد تتطابق مع صفات أفراد حضارة بناء الأهرامات، وفي ذلك يثبت أن عاد كانت تمتلك من العلم والتقنية ما يفوق العلم والتقنية الحالية في القرن الواحد والعشرين.

بعد اتضاح أن صفات عاد تتطابق مع صفات بناة الأهرامات، يبدأ في تقسيم الأدلة على أن عاد سبقت آل فرعون على نفس الأرض ويقسم هذه الأدلة إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: وهي أدلة قرآنية فقط من القرآن الكريم.
وفيها يستدل على مكان حضارة عاد بأنها في مصر من تتبع موارد الحضارات، ثم يقارن بين صفات الأمم الهالكة بذنوبها في القرآن الكريم من خلال الوصف القرآني لها ويثبت أن آل فرعون هم عاد الآخرة، ثم يبين من خلال تذكير مؤمن آل فرعون بيوم التناد أن هذا اليوم يوم حلول العذاب، اليوم الذي يمثل حالة خاصة لآل فرعون لأن عاد (بالإضافة لقوم نوح) هي التي نادت وقت حلول العذاب، ولذا ذكّر مؤمن آل فرعون قومه بهذا اليوم، ثم بعد ذلك يستخدم مقارنة الآيات ببعضها البعض ويثبت أن عاد قوم هود سبقوا آل فرعون على نفس الأرض.

القسم الثاني: وهي أدلة قرآنية علمية.
وفيها يربط الكاتب بين النظريات العلمية والقرآن ويثبت أن عاد اتخذت مصانع للخلود تعمل ضمن تقنيات علمية عالية جدا، هذه المصانع هي الأهرامات ويشرح وظيفة الهرم كمصنع للعناية بالصحة والحيوية بما يتماشي مع تراكيب الهرم الداخلية بكل دقة، ويعلل ارتباط ذلك بالخطأ الشائع على أنه مقبرة من باب تطور الدلالة اللغوي العكسي، وأن الله قد أفنى أجساد عاد من الوجود تماما لأنهم كانوا يهتمون بها باستخدام مصانع الخلود، وينفي أن ما يعرض من صور لعمالقة تعود لعاد، وأن عاد لم تكن ضخمة البنيان والعملقة كما هو شائع على صفحات الانترنت، بل كانت تزيد قليلا في الطول عن القامة الحالية، ويقرن الكاتب في هذا القسم بين الأدلة الفيزيائية والفلكية واللغوية والتاريخية مع القرآنية، ليس هذا فحسب بل يدلل على أن منطقة أبي رواش (ثمانية كيلومترات شمال الجيزة) هي الأحقاف المذكورة في سورة الأحقاف، ويزيد في الأدلة أن عرب الجزيرة العرب ما هم إلا هجرة من هجرات القدماء المصريين بعد هلاك عاد.

القسم الثالث: وهي أدلة علمية فقط.
وفيها يستنتج الكاتب من التاريخ الفرعوني أن زمن بناء الآثار المصرية القديمة واحد ولم يتم بناؤها على مدار ثلاثة آلاف سنة، وأن عمر هذه الآثار يربو إلى أثني عشر ألف سنة وفي ذلك يستعين بأدلة من علم الإحاثة (الباليونتلوجيا) وعلم الفلك الأثري، والتناسق والارتباط الهندسي للأهرامات فيما بينها وبين السماء، وأدلة من علم المصريات ذاته، ثم يبرهن على نفي العلاقة بين الفراعنة والآثار علمياً وتقنياً، كما أنه ينفى العلاقة بين خوفو وأي هرم من الأهرام، وينفى كون الهرم مقبرة من الأساس.

الجزء الثالث من الكتاب: قوم نوح سبقت عاد على نفس الأرض.

وفيه يستهل الكاتب باستنتاج صفات الأرض التي عاش عليها قوم نوح من خلال وعظ نبي الله نوح لقومه، ثم يدرس جيولوجيا الطوفان ويستنتج أن انشقاق البحر الحمر كان أخر مرحلة في طوفان نوح، ثم يدلل منطقياً ولغوياً وقرآنياً بعد ذلك على أن نهر النيل كان هو الآية المتروكة من الطوفان، وخلال ذلك يبربط بين قوله تعالى (وَفَارَ التَّنُّورُ) المؤمنون 27، هود 40، وبين الشروق الإحتراقي للشعرى الذي يسبق فيضان النيل ربطاً لغوياً وفلكياً ومنطقياً، وتاريخياً، ومنها يستنتج أن الطوفان حدث في عام عشرة آلاف وخمسمائة قبل الميلاد، أي منذ ما يقارب من اثنتي عشر ألف سنة، الأمر الذي يتطابق مع عمر نهر النيل الحديث (Neonile) الأمر الذي يتطابق مع نظرية ارتباط النجوم بالسماء، الأمر الذي يتطابق مع نظرية النحر المائي لجسم أبي الهول، والذي يعتقد الكاتب أن هذه الآثار تعود لعاد وهي خليفة قوم نوح بعد الطوفان زماناً ومكاناً، الأمر الذي يتوافق مع تخيل شكل المناخ في تلك الحقبة بناء على نظرية العالم الصربي Milankovitch الأمر الذي يتوافق مع صفات حياة قوم نوح من حيث ندرة الماء والغذاء والتكاثر الحيوي كم نص القرآن على ذلك وهي صورة الحياة المتوقعة لمن كان يعيش في أواخر العصر الجليدي الأخير منذ 12 ألف سنة، وفيها يؤكد أن الطوفان كان بنهاية العصر الجليدي الأخير.

وفي هذه الجزء ناقش الكاتب أدلة كثيرة على وجود قوم نوح قبل عاد على أرض مصر منها أن حذر فرعون الذي أخبر عنه فرعون نفسه قبل غرقه (سورة الشعراء) والذي أشاره إليه القرآن في سورة طه، أن هذا الحذر كان من الغرق بمياه النيل، وأن فرعون غرق في عام 1325 ق.م الميلاد مع اقتران شروق الشعرى مع الشمس بفيضان النيل مثلما كان الحال مع فيضان نوح، على حد قوله، ثم يدلل الكاتب على صحة كلامه بظاهرة مصحفية وهي أن مواقع كثرة ذكر الأنبياء في المصحف الشريف تتوافق مع مواقع معيشتهم على الأرض مثل هود ونوح ويوسف عليهم السلام.

يثبت الكاتب أن فلك نوح ليست سفينة واحدة بل أكثر من سفينة ويستخدم في ذلك دلائل لغوية قرآنية، ثم يقرن بين وصف سفينة نوح عليه السلام بما يسمى سفن الشمس المكتشفة جوار الهرم الأكبر ويدلل على أن هذه السفن هي سفن نوح التي صنعها للنجاة من الطوفان.

أيضاً في هذه الجزء يبرهن الكاتب على أن مكان نزول آدم هو مكان إرساء فلك نوح، هو مكان تكليم الله لإبراهيم هو مكان تكليم الله لموسى، هو الوادي المقدس طوى بسيناء، ويختم الكاتب هذا الجزء الخاص بقوم نوح بأن اصطلاح طا نتر والذي يعني أرض الآلهة في العربية المصرية القديمة هو بلاد أدوم وهي مهبط أدم.

الكتاب يقع في أكثر من 400 صفحة من القطع المتوسط، وهو غني باللطائف القرآنية، واللغوية، والعلمية، وحسب زعم الكتاب فإن الكتاب لا يتركك تترك قراءته.

الكتاب جاء رداً على الهذيان (على حد تعبير الكاتب) المنشور على صفحات شبكة المعلومات الدولية، الإنترنت، فيما يخص عاد والأهرامات المصرية والفراعنة والذي كثر وانتشر بين الناس وما فيه من تشويه سافر لحقيقة واضحة أدت إلى ضياع الحق.

وأخيراً الكتاب من تأليف صيدلي مصري، اسمه أحمد عباس أحمد.

دُمتم في رعاية الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق