المتابع منا لأحداث الثورات التى اجتاحت معظم البلدان العربية
ابتداء من تونس مرورا بمصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا، يجد أن هناك
اختلافا واضحا فى تعامل الولايات المتحدة مع زعماء تلك الدول، فقد تخلت
واشنطن عن الرئيس التونسى زين العابدين بن على وكذلك نظيره المصرى حسنى
مبارك والرئيس الليبى معمر القذافى أما الرئيس اليمنى على عبدالله صالح
استطاع أن يحظى بدعم واشنطن ويرى محللون سياسيون أنها ترجع للأسباب
التالية: